واجه العرب الخطر الصهيوني بالدعوة الى الوحدة والبعد عن التشاؤم

حل سؤال واجه العرب الخطر الصهيوني بالدعوة الى الوحدة والبعد عن التشاؤم

اهلا بكم اعزائي زوار موقع الوان التعليمي لجميع الاخبار الحصرية والاسئلة التعليمية نتعرف اليوم معكم علي اجابة احد الاسئلة المهمة في المجال التعليمي الدي يقدم لكم موقع الخليج العربي افضل الاجابات علي اسئلتكم التعليمية من خلال الاجابة عليها بشكل صحيح ونتعرف اليوم علي اجابة سؤال

اجابة سؤال واجه العرب الخطر الصهيوني بالدعوة الى الوحدة والبعد عن التشاؤم

لقد واجه العرب الخطر الصهيوني بالدعوة إلى الوحدة والابتعاد عن التشاؤم والصواب والباطل. إن جرائم الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين لم تتوقف ، ولم يتوقف الأمر عندما نهب أراضيهم بشكل غير قانوني. الانتهاكات تتزايد يوما بعد يوم ، والفلسطينيون يقاومون كل أنواع القمع. وهذا يتطلب وقفة جدية من جانب كل شخص يمتلك ذرة من العروبة. ما هو الجواب على السؤال عندما واجه العرب الخطر الصهيوني بالدعوة للوحدة والبعد عن التشاؤم؟

لقد واجه العرب الخطر الصهيوني بالدعوة إلى الوحدة والبعد عن التشاؤم

الإجابة الصحيحة على العبارة ؛ وواجه العرب التهديد الصهيوني بالدعوة للوحدة والابتعاد عن التشاؤم ذلك العبارة الصحيحة، ولكن وهذا لا يكفي لمواجهة هذا الخطر الذي يتعرض له الفلسطينيون يومياً بكل أنواع الظلم والأذى والقتل والعائلات والتهويد وسرقة الأراضي ، ولا يكفي لردع هذا الخطر أرض المسرة والأرض. المحشر والمشهر بل على العرب اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة هذا الخطر.

القوانين التي يحارب الاحتلال بواسطتها الفلسطينيين

بالإضافة إلى كافة أشكال الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون ، أصدر الاحتلال مجموعة من القوانين والتشريعات والقرارات ذات الطابع العنصري والتي تهدف إلى تضييق الخناق على الفلسطينيين والحد من الحريات الفردية والجماعية للأفراد الفلسطينيين. حملات مقاطعة وإسكات الأصوات العربية في الكنيست ، بالإضافة إلى حظر الأذان ، وغيرها من القوانين والقرارات التي تتفق على خلفياتها وأهدافها تختلف في عناوينها.


وفي نهاية المقال نتمني ان تكون الاجابة كافية ونتمني لكم التوفيق في جميع المراحل التعليمية , ويسعدنا ان نستقبل اسئلتكم واقتراحاتكم من خلال مشاركتكم معنا
ونتمني منكم ان تقومو بمشاركة المقال علي مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر من الازرار السفل المقالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى